أخبار عاجلة
الرئيسية » آخر الأخبار » تحت المجهر : المبعوث الأمريكي يرد على التسريبات الأخيرة عن “صفقة القرن”

تحت المجهر : المبعوث الأمريكي يرد على التسريبات الأخيرة عن “صفقة القرن”

السفير العربي – الشبكة العربية : تحت المجهر : المبعوث الأمريكي يرد على التسريبات الأخيرة عن “صفقة القرن” …

وصف مسؤول أمريكي، تسريبات نشرتها شبكة تلفزيون إسرائيلية، عن محتوى الخطة الامريكية للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، المعروفة إعلاميًا باسم “صفقة القرن”، بـ”غير الدقيقة”. تحت المجهر : المبعوث الأمريكي يرد على التسريبات الأخيرة عن "صفقة القرن"
في الوقت الذي أكدت فيه السلطة الفلسطينية، أنها لن تتعامل مع أي خطة أمريكية، ما لم تتراجع واشنطن عن كافة الخطوات التي اتخذتها، وفي مقدمتها “اعترافها بالقدس (عاصمة) لإسرائيل، ونقل سفارة بلادها اليها”.
وكانت محطة ريشيت 13 التلفزيونية الإسرائيلية كشفت عما قالت إنها تفاصيل تتضمنها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل إلى 90 في المائة من الضفة الغربية المحتلة على أن تكون عاصمتها في القدس الشرقية ولا تشمل الأماكن المقدسة.
وذكرت المحطة، أن أمريكيين أبلغوا أحد المصادر بأن الخطة ستتضمن ضم إسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة.
وأوضح التقرير أن ترامب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحة بتبادل للأراضي مع الفلسطينيين وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية، ويوجد بداخلها المقدسات اليهودية والإسلامية والمسيحية، تحت السيادة الإسرائيلية لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.
وأضاف أن “معظم الأحياء العربية” في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية وستكون بها عاصمةالدولة الفلسطينية في المستقبل.
وكتب جيسون جرينبلات المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع “تويتر”، فجر اليوم، إن ما نشرته محطة التلفزة الاسرائيلية 13 (خاصة)، “غير دقيق”.
وأضاف: “التكهنات حول محتوى الخطة لا يفيد؛ في الوقت الراهن فإن عدد قليل جدا من الناس على هذا الكوكب يعرفون ما فيها”.
وتابع جرينبلات : “إن نشر قصص كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام، أمر غير مسؤول ويضر بالعملية”.
وتُقسم الضفة الغربية بحسب اتفاق أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، لعام 1993، إلى ثلاث مناطق ( أ وب وج).
وتسيطر السلطة الفلسطينية حاليًا على المنطقة (أ و ب)، فقط والتي تضم المدن الكبرى، وتبلغ نحو 40% من مساحة الضفة، فيما تسيطر إسرائيل بشكل كامل على المنطقة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحتها.
وأضافت المحطة الإسرائيلية: “ستشمل الخطة أيضًا مبدأ تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين لضم بعض الأراضي في الضفة الغربية إلى إسرائيل دون أن يكون من الواضح حجم التبادل”.
وأشارت إلى أن خطة السلام الأمريكية “تقسم المستوطنات إلى 3 مجموعات: كُتل المستوطنات، حيث يعيش معظم المستوطنين وتلك ستصبح جزءا من إسرائيل؛ ولن يتم إخلاء المستوطنات المعزولة ولكن لن يسمح بتوسيعها، وسيتم إزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية بموجب القانون الإسرائيلي”.
واستنادًا الى المحطة الاسرائيلية، فإن فريق السلام في البيت الأبيض، يعتقد أن الفلسطينيين سيرفضون الخطة بشكل مباشر، ولكن الفريق الأمريكي يريد من إسرائيل عدم رفضها وإبداء الرغبة في التعامل معها.
بدورها، أكدت السلطة الوطنية الفلسطينية، أنها لن تتعامل مع أي خطة أمريكية، ما لم تتراجع واشنطن عن كافة الخطوات التي اتخذتها، وفي مقدمتها “اعترافها بالقدس (عاصمة) لإسرائيل، ونقل سفارة بلادها اليها”.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان نقلته وكالة الأناضول، إن تسريبات المحطة التلفزيونية الإسرائيلية حول مضامين الخطة، ما هو إلا “توظيفات اسرائيلية داخلية في السباق الانتخابي، وهي ليست بالبعيدة عن سلسلة طويلة من التواريخ الوهمية التي تحدث عنها أكثر من مسؤول أمريكي لطرح صفقة القرن، بهدف توفير المظلة الزمنية لتعميق الاستيطان وعمليات التهويد في الأرض الفلسطينية”.
وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن هويته: “هذه التسريبات تزيد من شكوكنا في عدم جدية وحقيقة وجود أفكار أمريكية متبلورة لحل الصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني”.
وتابع: “ما اتخذته إدارة ترامب من قرارات ومواقف منحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته، أفرغ أي حديث عن حراك أمريكي بشأن عملية السلام ورعاية أمريكية متوازنة من أي مضمون”.
وأكد المصدر أن القيادة الفلسطينية، لا تبني مواقفها على ما ينشر في وسائل الاعلام أو ما يصدر من تصريحات استهلاكية استعراضية لمسؤولين أمريكيين واسرائيليين”.
وأضاف: “لن نتعاطى مع أية أفكار أمريكية بشأن حل الصراع ما لم تتراجع الإدارة الأمريكية عن مواقفها وقراراتها المنحازة للاحتلال، وفي مقدمتها التراجع عن اعترافها بالقدس (عاصمة) لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلادها اليها، وغيره من القرارات ليس فقط المعادية لشعبنا وحقوقه، وإنما التي تقوض أسس ومرتكزات السلام وفرص تحقيقه”.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت مرارا خلال العام الماضي إنها ستنشر خطة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن تبكير الانتخابات في إسرائيل (ستجري في إبريل القادم) ربما يؤجل نشر الخطة.
وكانت القيادة الفلسطينية قد أعلنت نهاية العام 2017 وقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية الى المدينة.
وفي عدة مناسبات وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطة الأمريكية بأنها” صفعة القرن”.

شاهد أيضاً

صحتك تهمنا : من دون طبيب أو دواء.. كيف تقهر “ارتفاع ضغط الدم”؟

السفير العربي – سكاي نيوز : يعاني ملايين البشر في العالم من ضغظ الدم، الناجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: