أخبار عاجلة
الرئيسية » آخر الأخبار » تحديات المهاجر العربي في دول الاغتراب

تحديات المهاجر العربي في دول الاغتراب

السفير العربي : تحديات المهاجر العربي في دول الاغتراب  …تحديات المهاجر العربي في دول الاغتراب

يواجه المهاجر العربي تحديات كثيرة عندما ينتقل للاقامة في بلد تختلف في قوانينها وانظمتها وثقافتها عن دولته الام، وهي تحديات تختلف في شدتها وقسوتها من فرد الى آخر، لكن تظل دائما اختبارا صعبا لكل مهاجر.

بداية على المهاجر ان يتقن لغة البلد التي هاجر اليها، وان يدرس في جامعاتها او معاهدها لكي يحصل على فرصة عمل مناسبة، وان يعمل ويثبت كفاءته في مجتمعات لا تعرف الا العمل الشاق طريقا للنجاح، وان يواجه صورا نمطية لدى البعض عن المهاجرين.

وبمرور الوقت يتمكن الكثير من المهاجرين من اتقان اللغة وانهاء الدراسة والنجاح في العمل، ويندمجون، بدرجات متفاوتة، مع مجتمعاتهم الجديدة.

لكن يبقى احد ابرز التحديات لكثير من المهاجرين، خاصة من العرب والمسلمين، هو التحدي الخاص بالهوية : الى اي حد يجب على المهاجر العربي او المسلم ان يتمسك بهويته الاصلية، والى اي حد يجب ان يرتبط بهويته الجديدة؟

وينطبق هذا على المهاجرين من العرب والمسلمين للدول الاوروبية، ومنها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها ، اذ ان الاختلاف الكبير في الثقافة بين المجتمعات العربية من جانب، والمجتمع الغربي من جانب آخر، يضع المهاجر امام اختيارات كثيرة في تفاصيل الحياة اليومية، بين النمط الغالب في المجتمعات العربية والنمط السلوكي الغالب في دول الاغتراب .

شاهد أيضاً

صحتك تهمنا : من دون طبيب أو دواء.. كيف تقهر “ارتفاع ضغط الدم”؟

السفير العربي – سكاي نيوز : يعاني ملايين البشر في العالم من ضغظ الدم، الناجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: