أخبار عاجلة
الرئيسية » آخر الأخبار » رؤية – محمد عبدالله : بزيارة مريبة لـ”تشاد”.. أيادي إسرائيل تعبث من جديد في أفريقيا

رؤية – محمد عبدالله : بزيارة مريبة لـ”تشاد”.. أيادي إسرائيل تعبث من جديد في أفريقيا

السفير العربي – شبكة رؤية الاخبارية : بعد وصول محطة التغلغل الإسرائيلي المتواصل في أفريقيا إلى تشاد، يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من هناك إعادة العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدولة الإفريقية الإسلامية بل ويتحدث عن اختراق “تاريخي” وثورة تسعى إليها إسرائيل في العلاقات مع إفريقيا والعالم العربي والإسلامي، متسلحا بتقارب فعلي وتغير في مواقف عوصم إفريقية عدة إزاء تل أبيب.. فهل يستمر قطار الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا دون توقف؟ أو رد فعل عربي وإسلامي في المقابل؟ رؤية - محمد عبدالله : بزيارة مريبة لـ"تشاد".. أيادي إسرائيل تعبث من جديد في أفريقيا
اختراق تاريخي
إلى قلب إفريقيا توجه نتنياهو معلنًا إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتشاد خلال لقائه الرئيس التشادي إدريس ديبي، منهياً بذلك قطيعة دامت لنحو نصف قرن على المقاطعة الرسمية بين البلدين وعودتها لما كانت عليه عام 1972.
نتنياهو وضع الزيارة في خانة التقارب مع دولة عملاقة الحجم تقع في قلب إفريقيا، ووصفها بأنها اختراق تاريخي، تسعى من ورائه تل أبيب إلى تعزيز نفوذها في القارة الإفريقية من خلال الاستثمارات خاصة وأن أغلب الدول الأفريقية لا تقيم علاقات مع تل أبيب.
إسرائيل.. مصالح سياسية بأفريقيا
عودة العلاقات المقطوعة منذ سبعينات القرن الماضي هو أحد الأخبار السارة التي وعد بها نتنياهو قبل زيارة انجمينا، زيارة نتيناهو تأتي بعد شهرين من زيارة قام بها الرئيس التشادي إلى الأراضي المحتلة.
المساعي الإسرائيلية من أجل تعزيز وجودها في القارة السمراء بدأ منذ سنوات حيث دأبت دولة الاحتلال على تقديم الدعم والسلاح لدول القارة التي تعاني من الإرهاب وحركات التمرد والانفصال.
خبراء يرون في زيارة نتنياهو إلى تشاد “اختراق خطير” لتحقيق مصالح سياسية بالمنطقة الأفريقية، وهو ما انعكس مؤخراً عن مواقف بعض الدول الأفريقية تجاه برنامج إسرائيل النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
زيارة تشاد.. فوائد أخرى 
يأمل نتيناهو من خلال زيارته لتشاد  خامس محطاته الأفريقية بعد جولة افريقية قام بها في يوليو 2016 شملت أربع دول في شرق أفريقيا بدأها بأوغندا وتبعها متوجها إلى كينيا ثم رواندا وأخيراً إلى إثيوبيا في زيارة هي الأولى لمسؤول إسرائيلي منذ عام 1978 وحديثه عن اختراقات هامة في قلب أفريقيا بفوزه في الانتخابات المقبلة المقررة في أبريل المقبل من جهة.
من جهة أخرى، فإن التوجه الإسرائيلي نحو القارة الأفريقية يأتي أيضاً ضمن تحركات وبقوة نحو القارة منها ايران والصين وتركيا وغيرها.
نتنياهو يرى في إعادة العلاقات مع تشاد خطوة يمكن استغلالها في الترويج لصالح العلاقات بين إسرائيل وبقية الدول الأفريقية قائلاً ” إنه لأمر له دلالته الرمزية، أن تطلب تشاد ذات الأغلبية المسلمة صداقة إسرائيل سيشكل نموذجاً لدول أخرى في أفريقيا”.
للمعارضة التشادية رأي آخر..
رغم تأكيد الرئيس التشادي خلال المؤتمر الصحفي مع نتنياهو على أن العلاقات مع دولة الاحتلال لا تعني تغير موقف بلاده إزاء حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، والقول بأن تطبيع العلاقات معها سيعود بـ”مكاسب” على بلاده.
إلا أن المعارضة التشادية ترى أن ديبي “براجماتياً” عندما أعاد العلاقات مع دولة الاحتلال، رغبة منه في الاستفادة من إمكاناتها في قمع المعارضة، والتنصت على هواتف قادتها.

شاهد أيضاً

صحتك تهمنا : من دون طبيب أو دواء.. كيف تقهر “ارتفاع ضغط الدم”؟

السفير العربي – سكاي نيوز : يعاني ملايين البشر في العالم من ضغظ الدم، الناجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: