أخبار عاجلة
الرئيسية » آخر الأخبار » صحيفة “هآرتس”: تحالف السعودية والامارات ومصر يستهدف تركيا وليس إيران

صحيفة “هآرتس”: تحالف السعودية والامارات ومصر يستهدف تركيا وليس إيران

السفير العربي – الشبكة العربية : “من يحدد سياسة الولايات المتحدة في سوريا؟”..هكذا بدأت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا لها؟ مشيرة إلى أنه “قبل حوالي 3 أسابيع أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعالم أنه اتخذ قرارا بسحب قوات بلاده من شمال سوريا، إلا أنه اتضح أن القرار المتسرع الذي جاء خلال محادثة تليفونية مع الرئيس التركي أردوغان سرعان ماتم التراجع عنه”.صحيفة "هآرتس": تحالف السعودية والامارات ومصر يستهدف تركيا وليس إيران
ولفتت “فرحة أردوغان بقرار نظيره الأمريكي كانت قصيرة العمر، والرجل ألقى على عاتق نفسه مسؤولية ملء الفراغ الذي تركته واشنطن بسوريا وبشكل فوري، وهذا الأسبوع أوضح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي أنالولايات المتحدة ستنسحب فقط بعد هزيمة تنظيم داعش بشكل نهائي، وبالأخص بعد التأكد من سلامة القوات الكردية بسوريا”.
وتسائلت”هل تمت صياغة الإعلان مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي المعارض لسحب القوات؟ والادهى من ذلك تصريحات أدلى بها بولتون مؤخرا قال فيها إن تركيا لا تحتاج إلى القيام بعمليات عسكرية غير منسقة ومتفق عليها مع الولايات المتحدة، الأمر الذي أغضب أردوغان ودفعه إلى إلغاء لقائه بالمستشار الأمني الأمريكي، والفشل في التوصل إلى اتفاق بين أنقرة وواشنطن بعدم مهاجمة الأكراد”.
وواصلت “الارتباك في الموقف الأمريكي بين الإعلان عن الانسحاب والتراجع عنه سبب حالة من الاستياء التركي؛ وأنقرة ترى الآن أن واشنطن تسرعت بإعلان هزيمتها لداعش في شمال سوريا ما سبب مشاكل عديدة، في وقت يعتبر فيه سحب القوات الأمريكية من البلاد فرصة لإطلاق اليد التركية وشن هجمات ضد القوات الكردية، لكن المعضلة الآن هل يكون هذا الهجوم كما خططت له أنقرة مع اعتقادها بسحب الجنود وإخلائهم الساحة لنظرائهم الاتراك أم تهاجم والقوات الأمريكية لا زالت على الأرض ما قد يعرض الجانبان للخطر؟ “.
ومضت “لابد وأن تضع أنقرة في الحسبان مواقف ونشاطات دول أخرى بالمنطقة، بالأخص مصر وإسرائيل وروسيا وإيران والسعودية والإمارات، وذلك قبل شنها أي هجوم، في ظل تقارير عن لقاء جرى بين رؤساء مخابرات الرياض والقاهرة وأبو ظبي مع نظيرهم بالموساد يوسي كاهان، في إحدى دول الخليج لمناقشة تقليص النفذو الإيراني والتركي بسوريا بشكل خاص وبالمنطقة بشكل عام”.
وأشارت إلى أن “هذا اللقاء يؤكد أن الإجراءات التي تتخذها دول الخليج ومصر وإسرائيل ضد تركيا يوضح سلم الاولويات الاستراتيجية الجديد بالمنطقة، والذي بموجبه تعتبر أنقرة هي العدو والهدف الوحيد لتلك الدول وليس إيران”.
وختمت “في ظل الحديث عن اللقاء الاستخباراتي بين المسؤولين الأمنيين العرب والإسرائيليين؛ يجب على أردوغانأن يتحرك وسط مسرح حافل بممثلين من دول أخرى منهم من جاء من القاهرة وتل أبيب وواشنطن وغيرها، ولا يمكنه الاعتماد على الشريك الاستراتيجي، موسكو، التي تبذل جهودا لإعادة دمشق للحضن العربي والحصول على الشرعية الدولية، في وقت لا تعد فيه أنقرة عضوة بالجامعة العربية ولديها قطيعة عميقة مع القاهرة، ومؤخرا مع الرياض بسبب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.
ولفتت “الآن تقف تركيا على خط الاشتباك مع الولايات المتحدة بسبب ملف الأكراد ومستقبلهم، وينظر السوريون إلى أنقرة كقوة أجنبية ومحتلة، ما يدفع للتساؤل: ماذا ستكون خيارات أردوغان في الفترة المقبلة؟”.

شاهد أيضاً

صحتك تهمنا : من دون طبيب أو دواء.. كيف تقهر “ارتفاع ضغط الدم”؟

السفير العربي – سكاي نيوز : يعاني ملايين البشر في العالم من ضغظ الدم، الناجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: