أخبار عاجلة
الرئيسية » آخر الأخبار » قرأت لكم السفير العربي : بندر بن سلطان يتحدث عن “جريمة” ياسر عرفات و”عُقدة” بشار الأسد و”العدو العاقل”
الأمير-تركي-الفيصل-أحد-أبرز-أعضاء-الأسرة-الحاكمة-في-السعودية-والمدير-الأسبق-لمخابراتها-السفير-العربي.

قرأت لكم السفير العربي : بندر بن سلطان يتحدث عن “جريمة” ياسر عرفات و”عُقدة” بشار الأسد و”العدو العاقل”

السفير العربي – رصيف 22 : في حوارٍ دام لـ14 ساعة… بندر بن سلطان يتحدث عن “جريمة” ياسر عرفات و”عُقدة” بشار الأسد و”العدو العاقل”قرأت لكم السفير العربي : بندر بن سلطان يتحدث عن "جريمة" ياسر عرفات و"عُقدة" بشار الأسد و"العدو العاقل"

في أول مقابلة تُجريها للنسخة العربية، حاورت “إندبندنت عربية” السياسي السعودي البارز ورئيس الاستخبارات السابق بندر بن سلطان لأكثر من 14 ساعة. حوارٌ كشف فيه عن “خزائن أسراره” حول المنطقة العربية والعدو الأبرز إيران والسياسات الأمريكية والخلاف مع قطر وغيرها من الملفات الشائكة، فضلاً عن كواليس لقاءاته بالزعماء والرؤساء.

الحوار المطول أجراه قبل أسابيع رئيس تحرير “إندبندنت عربية” عضوان الأحمري مع الأمير بندر الذي شغل أيضاً منصب الأمين العام السابق لمجلس الأمن الوطني في المملكة وكان أبرز سفراء الرياض إلى واشنطن (قرابة ربع قرن)، وذلك في قصره في أبحر في محافظة جدة غربي المملكة، وسيُذاع على حلقات ابتداء من الأسبوع المقبل.

وفي المقتطفات، التي بثّها الموقع من الحوار، تحدّث بن سلطان عن “جريمة” الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات بحق القضية الفلسطينية والفلسطينيين والمتمثلة في رفضه مبادرة السلام وبالحلول التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

إيران و”العدو العاقل”

في حين وصف السياسي السعودي المخضرم شاه إيران بأنه “عدو عاقل” ملمحاً إلى أنه كان “أفضل من صديق جاهل”، أشار إلى النظام الإيراني الحالي والخلاف المحتدم منذ مجيء الخميني.

وذكر بن سلطان مواقف عدة بين الشاه والملك فيصل، كان أبرزها رغبة الشاه في ضمّ البحرين إلى بلاده، كاشفاً عن الجهود السعودية التي أدت في نهاية المطاف إلى عدوله عن الفكرة بالنهاية.

وأضاف: “أما الجاهل عدوّ نفسه (الخميني) فكان قيد الإقامة الجبرية لدى صدام حسين وكان يُصدر أشرطة كاسيت تحريضية ضد الشاه، ما دفع الشاه لتهديد صدام باحتلال شط العرب ما لم يُخرجه من العراق، وانتهى الأمر بانتقاله لباريس بالفعل”.

كما تحدث عن وصول الخميني إلى الحكم وتأسيس نظام “ولاية الفقيه” في إيران، موضحاً أن السعودية انتظرت بعد وصول الخميني إلى الحكم ولم تأخذ موقفاً، حتى خرج يُهدّد باجتياح العراق ومن بعده دول الخليج.

ولفت بن سلطان إلى أن الرياض اضطرّت “لاختيار أحد الخيارات السيئة (دعم صدام حسين في حربه ضد إيران)”، مُشيراً في الوقت نفسه إلى أن الرياض رعت لاحقاً المفاوضات السرية بين بغداد وطهران في جنيف وكذلك في قصر لولي العهد السعودي الراحل سلطان بن عبد العزيز.

أسباب العداء مع بشار الأسد

عن العلاقة المتوترة مع نظام الرئيس بشار الأسد و”تضخيم إعلام النظام السوري” لأي حضور أو دور للأمير بندر وربطه بما يجري على الأرض في سوريا، أوضح الأمير السعودي أنه “لأنني أعرف بشار قبل أن يصبح شيئاً، ثم بعدما ظنّ أنه أصبح شيئاً”، نافياً أي دور له في تأسيس تنظيم “داعش” مفصّلاً الاتهامات الموجهة إليه في هذا الشأن.

ووصف بن سلطان الرئيس السوري بـ”الولد”، بينما لفت إلى أن والده حافظ الأسد كان “رجلاً مُحاطاً برجال وقادراً على اتخاذ القرارات خلافاً له”، معتبراً أن “لديه عقدة لم يتخلّص منها اسمها باسل حافظ الأسد”.

بن سلطان كشف أيضاً في الحوار كيف توسط لصالح بشار الأسد لدى الحكومة البريطانية عقب تخرّجه للحصول على دورة متخصصة في طب العيون في لندن.

وسرد الأمير تفاصيل لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب الثورة السورية، موضحاً أن بوتين قال له آنذاك إن السعوديين هم من “كبّروا رأس الأسد” حين رتّبوا له لقاءات مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ومع مسؤولين في البيت الأبيض عقب توليه الرئاسة.

قطر واستهداف المملكة

اعتبر بن سلطان أن “قطر تعاني من انفصام في سياساتها”، مشيراً إلى أن “وجود قاعدة أميركية لا يعني حماية نظام الحكم في الدوحة، فهي قاعدة للاستخدام الأمريكي لا القطري”.

كما وصف بن سلطان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم، بـ “خبير نصف الحقيقة”، إذ أنه “متمرّس في الحديث عن أنصاف الحقائق”، مُستشهداً بالتسجيل المسرّب الذي تحدث فيه بن جاسم عن مخططات لاستهداف السعودية مع الأمير القطري السابق حمد بن خليفة والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

واعتبر الأمير بندر أن تبرير بن جاسم لهذا التسجيل كان “إخباراً بنصف الحقيقة”، وأن الحقيقة كاملة أنه كان هناك تآمر وتخطيط، وليس “محاولة لاستدراج القذافي واستمالته” كما برّرت الدوحة في وقت لاحق.

المملكة والسياسات الأمريكية

أوضح الأمير بندر تفاصيل “الخلاف الكلامي” الذي وقع بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في مزرعة الأخير في تكساس حول فلسطين.

وسرد السفير السعودي السابق لدى واشنطن أيضاً قصصاً ومواقف عدة جمعته بعدد من رؤساء الولايات المتحدة خلال فترة عمله، من جيمي كارتر وصولاً إلى جورج بوش الابن، مُعرباً عن عدم ندمه لعدم لقاء باراك أوباما، الذي “أعاد المنطقة عشرين عاماً إلى الوراء بسبب سياساته تجاه الشرق الأوسط”، على حدّ قوله.

يُشار إلى أن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق أطلقت موقع إندبندنت عربية، أمس الخميس، وعينت الصحافي والإعلامي السعودي عضوان الأحمري رئيساً لتحريره، وذلك في إطار مشروعها لإطلاق عدة نسخ لـ”الإندبندنت” باللغات العربية والتركية والأردية والفارسية، حسب ما اتفقت مع الصحيفة البريطانية خلال العام الماضي.

شاهد أيضاً

صحتك تهمنا : من دون طبيب أو دواء.. كيف تقهر “ارتفاع ضغط الدم”؟

السفير العربي – سكاي نيوز : يعاني ملايين البشر في العالم من ضغظ الدم، الناجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: